وئام .... لا زلت مقتنعه جدااا بأن الكلمات تعيش اكثر من الأمهات ... لذالك انا هنا الآن ..... ومن هنا اود ان اخبركِ انه رغم ان الكلمات تعني لكاتبها كثيرا ورغم ذالك لم تحزن الأم البيروتيه على ما خطته لطفلتها عندما فقدت دفاترها في أنفجار مرفأ بيروت وذالك لأنها ذهبت هي وأبنتها و218 أنسان غيرهن ضحايا ... وألف قصيدة ورسالة ودعاء وحلم ودفتر..... فبيروت تؤلف واحتمال أن لا تطبع القاهرة وأن لا تقرأ العراق..... إحتمال ان تذهب الكلمات في مهب رياح قوية سببتها الأنفجارات... او ان تأكلها النار.... او أن تموت تحت الركام.! الصورة التي ...
أم تكتب لأبنتها ..... تدون لها كل ما تمر به من احداث.....