وئام احيانا يجب ان نكتب بأسم الأنسان .... وان ننصر وننتصر للأنسانية.... لهذا كتبت ما يلي....... انا فتاة من مخيمات اللاجئين... من العشوائيات ... من الأرياف .... من القرى الغير معترف بها... أود ان اخبر العالم كله أنني سمعت عن فيروس الكورونا منذ ان عطس اول شخص في ووهان وشُخص به.... وأنني حزنت جداا لموت تشونغ نانشان وحزنت اكثر من طبيبه خرجت لتقول أننا لم نسمع عن الكورونا ولا نعرف ما هو التعقيم....فالأفكار النمطيه فيروس لم يُجد لها لقاح حتى يومنا هذا.....ولم اكتشف انا لها لقاح لكنني اكتشفت ...
أم تكتب لأبنتها ..... تدون لها كل ما تمر به من احداث.....