عندما قرأت كتاب عدالة السماء للواء الركن محمود شيت الخطاب دُهشت كثيرا واليوم ادهش من جديد عندما اتذكر دهشتي تلك.... لانه لم يكن هناك داعي للدهشة فاليوم بالذات ارى عدالة السماء بعيني واشعر بها... اراها عندما ارى تلك الطفلة التي لا تبلغ من العمر إلا ثلاث سنوات وهي تقترب من الأطفال واللذين هم من أقاربها فلا يرضوا ان يلعبوا معها بل يقوموا بإقصاها عنوة من مكان لعبهم لأنهم لا يريدوا حتى رؤيتها فتمر من امامي راجعه .. لسان حالي يرثي حالها واعلم بإنها طفلة لكن أجد في نفسي حقد عليها ايضا وأجد نفسي من غير وعي انظر إليها شزرا ونظرتي تقول لها انتِ غير مرغوب فيكِ دون كل أطفال العالم ورغم مرورها من جانبي وغيابها عن نظري أجد في نفسي فضول لأراقبها من بعيد...
أم تكتب لأبنتها ..... تدون لها كل ما تمر به من احداث.....