التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر 23, 2019

ثمرة الظلم

عندما  قرأت  كتاب  عدالة  السماء  للواء  الركن محمود شيت  الخطاب دُهشت  كثيرا  واليوم  ادهش من جديد  عندما اتذكر دهشتي  تلك.... لانه لم  يكن هناك  داعي للدهشة فاليوم بالذات  ارى  عدالة  السماء بعيني واشعر بها...  اراها  عندما  ارى تلك  الطفلة التي  لا تبلغ من العمر إلا  ثلاث  سنوات  وهي تقترب من الأطفال  واللذين هم من أقاربها  فلا   يرضوا  ان يلعبوا معها بل يقوموا بإقصاها  عنوة  من مكان  لعبهم لأنهم  لا يريدوا  حتى رؤيتها  فتمر  من امامي راجعه .. لسان حالي  يرثي حالها واعلم بإنها  طفلة لكن  أجد في نفسي حقد عليها  ايضا وأجد  نفسي   من غير وعي  انظر إليها شزرا  ونظرتي تقول لها انتِ  غير مرغوب فيكِ دون  كل أطفال  العالم  ورغم  مرورها من جانبي  وغيابها  عن  نظري  أجد  في نفسي  فضول لأراقبها  من  بعيد...

أنتَ أتيت؟

أتراني  في  نظر بنتي آلان  كسيدة سبعينية تخرج من صندوقها  الخشبي  المزخرف  موضة سبعينيات القرن  الماضي  وتوريها  بفخر  لأبنة العشرين عام؟؟؟؟!! لكنني أخبرتك  يا وئام ان ما سبق نشره كتبتة في طفولتي  وأحتفظت  به لكِ .... ربما  نشرته لترِ الفرق ما بين كتاباتي  اليوم  وكطفلة  ودفاعا عن نفسي   وأثباتا  على  إبداعي!  انظري  ماذا   وجدت  في ونتي  الورقيه.... ماذا كتبت لرمضان  ذات  عام  وكوني منصفة يابنتي ... انت أتيت ؟ رمضان  ايها  الكريم ..... انا  طفلة صغيرة .... اليوم  قالوا لي  انك  بعثت  اخوايك   ليخبراني  بقدومك  لكنني  لم  اراهما ... لم نلتقي ... حتى انني  لا  اعرفهما .... بل اعرف كانون  الثاني، شباط  وأذار وباقي  اخوتهم فأعذرني. رمضان... هل  تعرف  كيف عرفت   بإنك اتيت .... لا  لا ليس من المسلسلات  فتلفازنا  ...

مما كتبت

اعلمي يا  وئام  بأن  ما ينتجه خيالنا    هو محصلة   لعدة عوامل  اهمها  احساسنا في  تلك الفترة ...  ما سأنشره   الآن  هو من تأليفي  كتبتها قبل ما  يقارب  ثمانية  او تسع سنوات  .... وهي من  احب ما كتبت على قلبي .... وعنونتها    يومها  "العقاب" رجع بعد سبع سنوات  طرق باب بيتهم   فتحت له  أُخته التي تصغرة  بسنتين  صرخ فيها "مفاجاءه" لكنها لم ترد  أعتقد انها لم تعرفه  عرفها  بنفسه  لم يتغير  شيء  بقيت واقفة امامه كالتمثال  وعلى وجهها  لا يوجد اي تعبير  حاول ان يدخل ليعرف ماذا.... ولماذا.... وكيف ....لكنها أغلقت الباب  قبل ان يدخل  غابت قليلا  وعادت تحمل بيدها ورقة  سلمتها له  ودخلت وأغلقت على نفسها الباب .... جلس  في ظل الدار  التي قاطعها  سبع سنوات  ولم يرجعه الحنين إليها  بل ارجعه الحنين الى أخته  التي كانت اغلى شخص  عنده    فتح الو...