ها انا أفي بوعدي يا وئام .... وهذة رسالتي لكِ تبلغ من العمر سبع سنوات على أقل تقدير... لم أنشرها أمس لأنها لم تكن في متناول اليد... فمنذ طفولتي يا وئام كانت الكتابة ملاذ لي _ولا أقول هواية_ وكان يحرجني جدا وقوع كتاباتي في يد احد ما .... فما زالت عادتي ان أخبأ ما اكتب في أكثر مكان استبعد ان يجدها فيه احد... لهذا السبب تعذر إرفاقها لما كتبت لكِ في الأمس .
كتبت لكِ دون اخوتكِ لأني رأيت نفسي في طفلة ستأتي ذات يوم.... ستحقق ما لم استطيع تحقيقة ... كتب لكِ يومها لأن خيالي لا يهدأ وبنات أفكاري ينجبن بالتؤام .... مثال على سبق قوله مدونتي هذة تتحول الى كتاب! ومترجم الى عدة لغات!!!!
آمل ان لا ترثِ مني الخيال الواسع لأنه يتعب صاحبة جدا.
بنتي العزيزة بما أنني اخرجت مدونتي الورقية من مخبأها لأصور لكِ الرسالة أنتظري بعض مما خط قلمي وألف عقلي في زمانه.... فأمكِ كاتبة في طفولتها ... الى ذالك الحين دمتِ بخير... وتحية لكل من قرأ.
والدتكِ:-أمينه.
والدتكِ:-أمينه.
تعليقات
إرسال تعليق