ها انا اخرج لكِ الدفين يا وئام .... هذة اول قصة قصيرة جدا كتبتها في طفولتي ... أذكر يا وئام انه حصلت حادث دهس بالخطأ في حارتنا _ حيث دُهست طفلة تبلغ من العمر اربع سنوات على يد احد افراد عائلتها بالخطأ_ وكطفلة هذا الحادث احزنني.... كان بودي ان اكتب في مدونتي الورقية يومها عن الحزن الذي شعرت به لكنني لا احب ان اخوض في تفاصيل من حولي ... لمعرفتي انه سيكون من غير المحبب ذكر اسمائهم وتفاصيلهم... وطبيعي ان يشحنني الحزن الذي شعرت به بالطاقة فأكتب ما يلي..
رجاءا لا تقتلوا الفرح
" هذة القصة منذ ذالك اليوم الذي استأصلوا فية الفرح وأخرجوة من حياتي وهو نفس اليوم الذي رجع فيه عمي من خارج البلاد بعد غربة دامت سنوات وكان الأجتماع عند جدتي للأحتفال به التي ضاق بيتها بالحضور رغم اتساعه مما اضطرنا نحن الأطفال الى الخروج الى ساحة الدار للعب هناك حيث موقف السيارات وبعد انتهاء عمي " القادم الجديد" من توديع ابن عمة عند باب الدار ألتفت إلي وسألني عن اختي التؤام التي تقف بالقرب من سيارة إبن عمه فأجبته مازحة :_ هذا عبدالله
_كون شعرها كان قصير وتسريحتها تشبه تسريحة شعر الفتيان _ وما ان انتهيت من جواب عمي وحال التفاتي صوب موقع أُختي وجدت نفسي اصرخ من غير وعي " فرح الله..... فرح الله" ولساني لا ينطق سوى "فرح الله" ولعل السبب في ذالك كون أختي تدعى فرح وأخر كلمة قلتها هي عبدالله جوابا لسؤال عمي .
نعم أبن عم أبي دهس أختي في ساحة دار جدتي... نعم ماتت فرح ليموت معها الفرح وكل سيارة وكل بنت تحمل أسم فرح وكل طفل يحمل اسم عبدالله ... وكل إحتفال بقدوم غائب يجددنا الحزن ولا يذكرننا بفرح لأننا لم ننساها ... فرجاءا لا تقتلوا الفرح."
******************************************
لعلهُ يا وئام "تنفيس" من نوع أخر..... هذه كانت اول مرة اطلق العنان لقلمي ليخط ما صنع خيالي... نعم انه صناعة خيالي ولا تتشابه مع ما حدث في حارتي ذالك الوقت الا بحادثة الدهس التي راحت ضحيتها طفلة صغيرة.... او لعلي في ذالك الوقت اردت ان اصرخ ما ختمت به قصتي لشعوري بالحزن لموت الطفلة.
والدتكِ :-أمينه
والدتكِ :-أمينه
تعليقات
إرسال تعليق