لعلكِ تريدِ تبرير وان اقدم لكِ تقرير عن تقصيري في الكتابه لكِ يا طفلتي...... لكنكِ تأخذين كل وقتي ... حتى تأخذين القلم من يدي ....... فلا تلوميني ..... فانا عندي الكتابه على قدر الفراغ ..... فهل يصلح ان اصف ما سبق بأنني مشغوله بكِ عنكِ ؟؟!!! ( والحقيقة سأصر على الكتابة لكِ يا صغيرتي لأضمن بذالك انكِ ستصبحين قارئه ذات يوم فالقراءه تصنع فارق في حياة صاحبها )
شعوري حاليا اننا على مفترق طرق.... ولا ندري هذة الازمه ستؤدي بنا الى اي الطرق....
لكنني لا زلت اصافح نساء حيينا واسأل عن احوالهن واحوال عائلتهن فهذة واحدة تحدثني عن ابنها الذي يقبع في الحجر الصحي البيتي فقط لانه ارتاد مكان مر به مريض بفيروس الكورونا وتصر وتشدد بأنه معافى ولا يعاني من اي اعراض المرض واخرى ليس لها حديث الا ابنها الطبيب الذي يسجل بطولات في التصدي لفيروس الكورونا _ ويخيل لي من كلام امه انه وجد لقاح مضاد لفيروس الكورونا وتواضع منه لم يعلن عنه حتى الان!!!!!_ ولحديثها جزء ثاني ولذالك ليس لضيق الوقت بل لكثرة امجادة!.
وأخيرة لا حاجة الى ان تتكلم _ وأن كانت اولى من غيرها بالكلام والفضفضة _ فقصتها اقرأها في عينيها الحزينه وفي وجهها الذي يقول لك من اول نظرة إليه ان صاحبته مفطور قلبها على أبنتها الوحيدة التي ترقد في العناية المركزة بوضع خطير جراء اصابتها بالفيروس.
الحقيقة يا بنتي انني فعلا بدات اشعر بالقلق والخطر لدرجة انني فكرت بأن اكتب لكِ عن السنه الماضيه وما سبقها من سنوات حيث الشعور بالأمان والعيد يأتينا مرتين فالعام.!!
وفكرت ان اكتب لاخبر المنكوبين في العالم بأننا تألمنا عندما تخيلنا اننا سنحاصر في بيوتنا وتغلق محلاتنا وتتوقف مدارس ابنائنا بسبب الكورونا... وان فقط تخيل الأمر كان مؤلم جداااا.
تعليقات
إرسال تعليق