وئام احيانا يجب ان نكتب بأسم الأنسان .... وان ننصر وننتصر للأنسانية.... لهذا كتبت ما يلي.......
انا فتاة من مخيمات اللاجئين... من العشوائيات ... من الأرياف .... من القرى الغير معترف بها... أود ان اخبر العالم كله أنني سمعت عن فيروس الكورونا منذ ان عطس اول شخص في ووهان وشُخص به.... وأنني حزنت جداا لموت تشونغ نانشان وحزنت اكثر من طبيبه خرجت لتقول أننا لم نسمع عن الكورونا ولا نعرف ما هو التعقيم....فالأفكار النمطيه فيروس لم يُجد لها لقاح حتى يومنا هذا.....ولم اكتشف انا لها لقاح لكنني اكتشفت ان الأنسانيه _ على ما يبدوا _ لا يمتحن بها الاطباء قبل مزاولة المهنه وهذا ما يؤلمني... وعزائي انها _ الأنسانيه _ تنتصر وتتغلب دائما .... اعرف جيدا اننا لا نحب العزل لكننا نلتزم ونأخذ بالاسباب..... اعرف اننا نحب الدفئ العائلي واللمسه الحانية من الأقارب ..لكننا لم نعد نصافح لنكافح مع العالم المرض ... نحن الكثر المشفقين على العالم لأننا ذقنا مرارة العزل جربنا الوحدة ونغرف طعم القلق جيدااااا ولا نتمناهن لأحد ...... تحياتي للطواقم الطبية والأطباء الأنسانيين فقط ......
وفي الختام .... نود ان نخبركم ان ابناء القرى الغير معترف بها والعشوائيات والارياف والمخيمات وكل من اعمتكم الأفكار النمطيه على ان تروه على حقيقته وجعلتكم تروه اقل منكم كل من سبقوا مصرون بعزيمه وجهد على مكافحة الألتهاب الرئوي ( الكورونا) .
***********
وئام انا هنا مرة اخرى بعد اكثر من ثلاث شهور على كتابة ما سبق كتابته...... وللتنوية اكتب لكِ ارتجالا كما يُكتب على المسودة مما اقتضى التنويه لكي لا اصبح قماشة أدبية مرتع للباحثين عن أخطاء نحوية مما اقتضى التنويه.
اليوم يا بنتي بتاريخ 12/72020 انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه يهودي يسأل ابنائه "من يريد اطعام بدوي؟" بصغية من يسأل ابنائه من يريد اطعام حيوان محدد ..... فيديو مليء باللانسانية والعنصرية ... والأطفال المقصودين والمذكورين من الخان الأحمر.... لكن سرعان ما خرجت وسائل الأعلام في عناوينها العريضة تقول انهم من القرى الغير معترف بها.... ما تعرضوا له الأطفال ولا يهم مكان سكانهم عار على الأنسانية ومما تتعرض له القرى الغير معترف بها عار على الصحافة ... انهم ان رأوا خيرا كتموه وان رأوا شرا نشروه ... وان لم يجدوا اخترعوه ..... وعندما يريدوا اثارة الجدل يلصقوا بها ما استطاعوا كما فعلوا اليوم يا بنتي
تعليقات
إرسال تعليق