أتراني في نظر بنتي آلان كسيدة سبعينية تخرج من صندوقها الخشبي المزخرف موضة سبعينيات القرن الماضي وتوريها بفخر لأبنة العشرين عام؟؟؟؟!!
لكنني أخبرتك يا وئام ان ما سبق نشره كتبتة في طفولتي وأحتفظت به لكِ .... ربما نشرته لترِ الفرق ما بين كتاباتي اليوم وكطفلة ودفاعا عن نفسي وأثباتا على إبداعي! انظري ماذا وجدت في ونتي الورقيه.... ماذا كتبت لرمضان ذات عام وكوني منصفة يابنتي ...
انت أتيت ؟
رمضان ايها الكريم ..... انا طفلة صغيرة .... اليوم قالوا لي انك بعثت اخوايك ليخبراني بقدومك لكنني لم اراهما ... لم نلتقي ... حتى انني لا اعرفهما .... بل اعرف كانون الثاني، شباط وأذار وباقي اخوتهم فأعذرني.
رمضان... هل تعرف كيف عرفت بإنك اتيت .... لا لا ليس من المسلسلات فتلفازنا يتكلم كل لغة الا العربية وأذكر يا رمضان ان احدى القنوات الأجنبية بثت يوما برنامج عن ثقافة المسلمين ودينهم وسمع أخي الكبير وهو بالخارج صوت اذان الصلاة فنظر لي مستغربا فقلت له ساخرة " تلفازنا أسلم" فضحك وبكيت انا على حالنا .... بل عرفت انك اتيت عندما رأيت من نظرت إليه أمس نظرة اسأله فيها بالله قليلا من الأهتمام الذي أفتقدة منذ فترة .... اسأله فيها قليلا من الحنان وأن يمسك بيدي فأنا طفلة لا اعرف الطريق الصحيح بعد ..... رأيته يجود بالطحين والتمر فعرفت انك أتيت فهو لا يفعل هذا الا في حضرتك .
رمضان كأن الله عز وجل بعثك لي يمدني فيك بالقوة من سنه الى سنه وانا سعيدة لذالك لأنك تزورني كل سنه مرة على عكس غيرك اللذين لا يزوروني بالمرة ..... وسوف استغل زيارتك هذة وأحدثك عن قدوتي وهي فتاة رأيتها وأريد ان اصبح مثلها ... فتاة نور على نور.... أدبها يتكلم نيابة عنها..... تساعد وتتفهم الجميع كبار وصغار ... تحب الصغار وتشفق عليهم .... رغم أنها لم تعد طفلة فهي لا زالت بريئة كألاطفال ...
لا تنظر إلي كهذا يا رمضان بدهشة وتقول بإنك دخلت كل بيت ولم تراها فأنا رأيتها في حلمي!.
مما كتبت ذات عام يا بنتي
*************************
*************************
تعليقات
إرسال تعليق