أعترف لكِ يا بنتي انني لا أجيد تدوين يومياتي بتفاصيل التفاصيل.......
( للتصحيح يا وئام أجيد بشكل ممتاز لكن لا احبذ الأفصاح عن مشاعري خصوصا وقت الألم ).
وكنت اعلم هذا منذ البداية لذالك وجهت كلامي لكِ لأعطاء نفسي حافز لأقول الحقيقة...
_ كيف ذالك وسبق ان اخبرتيني ان الكتابة بالنسبة لكِ ملاذ؟؟
ملاذ حينما أكتبها بلسان حال بنت سابعة جارة...
حينما أكتبها بلسان حال فتاة تسكن في مدينة نائية حتى انا لا اعرفها جيدا!!!!!
انا فاشلة يا بنتي في التعبير عن مشاعري.
قديما قالت العرب " كل إناء بما فية ينضح " والحقيقة ان الصادقين حينما يكتبوا لا اراديا "سيقلون كل إناء بما فية يفضح " ويقوموا بتمزيق ما كتبوا .
__ يفضح؟؟!!!!
يا بنتي ظهور ألمنا من بين السطور في وقت حدث معين على مرأى معارفنا في نظرنا "فضيحة " هكذا يرى الكتوميين وانا أنتمي إليهم. ( للأسف او لا داعي للأضافة كلمة "للأسف" قبل النقطة لا ادري).
اعلم ان التدوين مفيد للصحة النفسية للذالك عندما يتعرض طلاب المدارس الأبتدائية لحالة فقدان صديق او التعرض لأي حادث او مشهد مؤلم فورا يتم استدعاء مستشارة المدرسة التي تقوم بتوزيع اوراق على الطلاب وتطلب منهم ان يكتبوا مشاعرهم...... نظرتهم للأمر .... ألامهم وتجمع الاوراق فتتكون عندها نظرة عن الامهم اضافة الى اعطائهم مساحة للفضفضة والتعبير عن مشاعرهم وتقدم لهم استشارة نفسية وانا اعتمد نفس الطريقة في التعبير عن مشاعري فأذا لم تجديني احدثكِ عنها الايام القادمه في يوميات سنة الفين وخمسة وثلاثون للميلاد ستعرفِيها!!
امكِ
تعليقات
إرسال تعليق