الى الأحباط
لن إطيل على نفسي الكتابة لكَ
وكل ما إريد ان اقوله لكَ
بأنه انتَ لك وعليك
التب لك والسخط والغضب عليك!!!!
**************************************
كنت إشفي غليلِ يا بنتي.... لانه عندما بدأت بالكتابة لكِ ايقنت .... ان الأحباط حال بيني وبين الكتابة كثيرا.... وبسببه ضيعت نصوص كثيرة...
_ ما المقصود بكثيرة يا أمي ....
المقصود بكثيرة عدد وليس رقم لنصوص خرجت الى الحياة ولم تعد موجودة ... _العدد ليس كبيرة لدرجة ان يشبه تواريخ البطولات... بل ربما متوسط افراد العائلة الواحدة في بلادنا يا بنتي!!!
*****************************************
قديما يا وئام خُيّل لي انه لو اطلقت العنان لقلمي لألغيت قصص ولوضعت كتب بين دفتي من صفحات مدونتي الورقية _ او سطرين_ !!!! .... ( قد يبدو مضحكا لكنه حقيقة يا بنتي انني كنت اشعر بقدرتي على التدوين بحب! ... لا مشكلة لدي ان يبدوا مضحكا لكن كلِ امل ان لا ابدو انني اقلل من شأن الأخرين لانه ليس كذالك.... تعالِِ نعتبرة عزاء لنفسي .... التي كانت ترى النصوص التي كتبتها _ (المرحومات!)_ تراهن كنباتات الصحراء اللواتي ما ان يفتحن عينهن على الحياة حتى يجدن الجميع يقولون بأن الصحراء لا ينمو فيها نباتات فيمتن من الأحباط وليس العطش!... وكان وقتها فتح الفتوح بالنسبة لي ان تكون لي مدونة إلكترونية!!.....
****************************************
قديما علقت على توقفي عن الكتابة بالقول بأنه في حضرة قصص واقعية كقصص حياتنا يخجل الحبر ويتراجع الى الوراء بحثا عن مكان للأختباء فيه ... واعتذرت لان قلمي لا يساعدني.....وانه يحول حروف العربية لأشكال هندسية والنقاط يوزعها نظرا للظروف !!!!! . لكنني قلته بدون قناعة.... وأميل الى التدوين لانه كما
سبق واخبرتكِ يا وئام بأنه لا يوجد يوم عقيم لا ينجب نص .... ولا يوجد يوم لا يوجد له قصة ... ولكن الذي يحول بين المدونيين وتدوين قصة يومهم يوميا غير الأحباط. ....هو تشابة ايامنا !! فقصة اليوم قد تتكرر لمدة شهر او اكثر... ولا احداث جديدة تستدعي تدوينها ....
اما عن الافكار الذي يحول بينينا وبين تدوينها يوميا هو التسويف المحق ... اي وضع التدوين اخر بند في لائحة المهام اليومية .... فتكون ضحية عدم الأولوية.... والفكرة تطير عند الأغلبية!!!
***********************************
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف