التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكلمات تفضح يا وئام!

الكلمات تفضح يا وئام... فعلى سبيل المثال قبل خمس سنوات تعرضت صديقتي الغالية  الى محنة لا تحسد عليها... تعاطفت معها  بصدق وترجمت  حزني الى نص ...    لكن  كيفما قلبت نصي كان واضح انني اتكلم عنها ... حاولت ان  العب في الكلمات  ان أغير في الشخصيات  لكن لم يتغير شيء  فواضح لي ولمن سيقرأ ممن حولنا عن من يدور الحديث.. فتخلصت من النص.
_  اتريدِ مني  ان اقف  دقيقة حداد على  نصكِ؟ الذي ندمتِ على التخلص منه؟؟
لا  يا مشاكسة..  اريد  ان  اقول  لكِ  انني ما زلت ارى ان الكلمات تفضح يا وئام ولكن _ وضعِ تحت لكن اربعين خط_ الناس سرعان ما تنسى يا وئام خذيها من  امكِ يا بنتي الناس سرعان ما تنسى فلو احتفظت بالنص يا بنتي دون ان يراه احد واليوم اخرجته  لنسبة قليلة جدا ربطت النص بما حدث قبل خمس سنوات... ولو  نشرته بعد عشر  سنوات   تكون  تلك الحادثة   في طي النسيان    اياكِ ان  تطبقِ حيل ماري كوندو في النصوص يا بنتي!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نترات إنسانية!

وئام ....  لا  زلت  مقتنعه   جدااا  بأن  الكلمات  تعيش  اكثر  من  الأمهات  ...  لذالك   انا  هنا   الآن ..... ومن  هنا اود  ان  اخبركِ  انه  رغم ان  الكلمات  تعني  لكاتبها  كثيرا   ورغم  ذالك  لم  تحزن    الأم البيروتيه  على  ما  خطته  لطفلتها  عندما  فقدت  دفاترها  في  أنفجار مرفأ  بيروت  وذالك  لأنها  ذهبت  هي وأبنتها  و218   أنسان غيرهن  ضحايا  ...  وألف قصيدة   ورسالة ودعاء  وحلم   ودفتر.....  فبيروت تؤلف  واحتمال  أن  لا تطبع  القاهرة  وأن لا  تقرأ العراق..... إحتمال  ان  تذهب الكلمات     في مهب رياح  قوية  سببتها الأنفجارات... او ان تأكلها  النار.... او  أن تموت  تحت  الركام.! الصورة  التي  ...

بمناسبة.......

بمناسبة الشهر  الفضيل   وروحانيته  لا اعلم  من  علمني  وحفظني  سورة  الفاتحة     التي  اقرأها    يوميا   عشرات  المرات  في  صلاتي ..... لكنني   حريصة   على    تعليمها   وتحفيظها   لاخوتك  ( انتِ  ما  زلت  صغيرة)   اعيدِ القراءة    وانتبهِ الى   تعليمها  وتحفيظها   وليس تعليمها  فقط والحرص  ينبع  من  كونه   سيصلي   بها   طيلة  حياته   . بمناسبة قرب   عيد الفطر السعيد   وفرحته   لا اعلم   لماذا     تواصل  اشارة المرور   عملها   كالمعتاد  ايام الأعياد     ولا   تعطينا     الضوء  الأخضر  في  العبور  طيلة  ايام  العيد  السعيد الى  السعادة   والف...

الرسالة الأولى

 ها انا  أفي  بوعدي  يا وئام .... وهذة رسالتي لكِ  تبلغ من العمر سبع سنوات على أقل تقدير...  لم أنشرها أمس  لأنها لم تكن في متناول  اليد... فمنذ طفولتي يا وئام  كانت الكتابة ملاذ لي _ولا أقول هواية_ وكان يحرجني جدا  وقوع كتاباتي  في يد احد ما .... فما زالت عادتي ان  أخبأ  ما اكتب  في أكثر مكان  استبعد  ان يجدها  فيه احد... لهذا السبب  تعذر إرفاقها   لما كتبت  لكِ  في الأمس . كتبت لكِ  دون اخوتكِ  لأني رأيت  نفسي في طفلة  ستأتي ذات يوم....  ستحقق ما  لم استطيع تحقيقة ... كتب لكِ يومها لأن خيالي لا يهدأ  وبنات أفكاري  ينجبن بالتؤام .... مثال  على  سبق قوله  مدونتي هذة تتحول الى  كتاب! ومترجم الى عدة لغات!!!! آمل ان لا ترثِ مني الخيال  الواسع  لأنه  يتعب صاحبة جدا. بنتي العزيزة  بما أنني  اخرجت مدونتي  الورقية من مخبأها  لأصور لكِ الرسالة  أنتظري  بعض مما ...