في الأمس استقليت سيارة اجرة برتقالية اللون الى المستقبل .....كان يقودها السائق بلوجر وجدت ركاب لا يعرفوا الى اين المصير وأخريين يتمنوا ان تبقى بهم تسير .... وجدت مرتزق يجلس على الكرسي الأمامي .... قال انه ايضا يكتب .... عنوان مشاركاته دائما " حالة الطقس لهذا اليوم" او اي "ترند" أخر ويحرص على عد كلماته لانه يجب ان لا تقل عن اربعمائة كلمة وان لا تزيد عن خمسمائة كلمة !!!!
يبدو انه وصل الى الوجهة التي يريدها ها هو يفتح الباب وها هو السيد بلوجر يوقف السيارة يرفع قدمة اليمنى ويقذف بها مرتزق الى حيث البنك مخبرا اياه بأنه لن يصل الى مكان ابعد منه!!! فينظر مرتزق إلينا قائلا
_ لا تنسوا المشاركة!!!!
*****************************************
تصعد "مجاملة" تجلس بجانبي في الخلف ... يسألها السيد بلوجر الى اين ؟ تخبره الى مكتب احدى الصحف الحزبية التي كانت "تغازلها" وهم سيتكفلون بتوصيلها الى البنك .. وتقول لبلوجر ربما ستحتاج يوما ان تستقلة الى مكتب صحيفة اخر مضاد له في كل شيئ ووجه الشبة الوحيد انه يوصل الى البنك فالساحة السياسية "غير واضحة الملامح " هذة الايام!!!
**************************************
اما " صادق" فكان وجهته الى القلوب التي استقبلته بكل حب!
**************************************
"شفافية " كانت تريد ان تذهب الى منظمات حقوق الانسان وقالت انه بنيتها ان تأخذ كل المظلومين الى العدالة ولا ادري لماذا اوصلها السيد بلوجر الى باب السجن !!!!!
******************************************
اما انا فذهبت الى حفلة عيد ميلاد فتاة تحتفل بعيد ميلادها الثمانية عشر .... كنت متعبة جدا من حمل الهدية ... سبعة عشر عاما واربعة اشهر وانا احملها ... سلمتها لها شعرت براحة .... وقلت لها اكملِ الطريق .
تعليقات
إرسال تعليق