وئام دعينا نوجه رسالة اليوم الى اني هوفا
الى الانسانه الرائعه التي آمنت بالانسانيه وعملت من أجلها..... الى الزوجة الوفيه _ عكس غيرها!!!!!_ لدي تساؤلات هل تجيبيني؟! تنشر غادة رسائل زوجكِ لها في كتاب وتقول انهُ قبل تاريخ 29/11/1966 بيوم او يوميين ( يعني على اساس الأخت لا تذكر جيدا!!!!) كَتَبَ لها ومن ضمن ما كتبه "افتقدكِ الى حد الجنون.... الخ" .... ويضيف في الرساله ذاتها يا سيدتي " الا اذا فررت من المؤتمر واتيتك عدوا....." ويخبرها عن المؤتمر الذي سافر لأجله عن تفاصيل التفاصيل ....ويقول التاريخ ان ابنتكما ليلى ولدت بتاريخ 12/11/1966 اي قبل هذة الرسالة بأسبوعين.... فهل كان شوق غسان وهو مسافر لغادة اكثر من شوقه لليلى ؟؟؟
حًدَثَ غادة عن تفاصيل سفره وماذا عنكِ يا سيدتي هل اكتفى بكلمتين عندما سألتيه عن المؤتمر ثم قطب جبينه وتولى ؟؟ تولى ليكتب "لتلك" ؟؟!!!
في رساله من الكتاب ذاته بتاريخ 31/1/1967 قال لها بالحرف الواحد " احس نحوكِ هذة الايام بشهوة لا مثيل لها....." _ وهنا توقفت انا عن قراءة كتابها_
_ لماذا؟؟
سأجيبك _ وان كنت انا هنا لأسأل!!!_ توقفت لانه عندما نكتشف ان طعام معين فاسد نتوقف فورا!! والأمر ذاته ينطبق على الكتب والنصوص وللسبب اخر ان تبقى صورة غسان جميلة في ذهني....
والان دوركِ لتجيبي...... هل تعتبر هذه خيانه؟؟؟
والسؤال الأهم هل ذالك الكتاب يسيء الى غسان وصورته في الأذهان ؟ هل الرسائل تلك جرحت واحرجت عائلته؟؟
سيدتي يقول التاريخ انه بعد زواجكِ من غسان انتظمت حياته وخصوصا على صعيد صحته اذ ان كثير من المضاعفات كانت تحصل نتيجة لعدم انتظام مواعيد طعامه فتحية لكِ ايتها الانسانه ويخبرنا ايضا انكِ احياءا لذكراه انشئتِ مؤسسه اسميتيها بأسمه!!!!! فتحيه لكِ ايتها الوفيه ولا عزاء الى من يجرح انسان!!!!
تعليقات
إرسال تعليق