قديما يا بنتي كانت "نهايتك للطبخ والمطبخ" توبيخ من الامهات للبنات في فترة الأمتحانات .... عند الحصول على اقل العلامات.... ودارت الايام يا وئام ولا يبقى شيئا على ما كان .... وها هن الطبيبات والممرضات والمعلمات ... يستحلفن اطفالهن بالله ان يعطوهن القليل من الاوقات ... ليتصفحن مواقع التواصل حيث المدونات والتدوينات .... وها هن يحسدن جاراتهن المبهرات ... ترتيبها .... طعامها ... نظافة اولادهن تبهر المثقفات اللواتي يهربن من اولادهن ليرن اولاد الجارات ..... الجارات يستقبلن هدايا ثمينة عكس المتعلمات ولا شروط سوى تصوير الهدية ....ووصفها بأجمل الكلمات ومصدرها اذا هناك معنيين بإقتناء مثلها او معنيات...... الجارات لديهن عقود مع اكبر المتاجر ودخلهن يصنف من افضل المعاشات ....
_ "الجارات مشهورات ونحن في المستشفى مدفونات" تندب حظها احد الممرضات ...... _"الجارات يملكن الكثير من الاوقات عكسنا نحن المعلمات"تصرح احدى المعلمات.....
_ "لا مناوبات ... لا تحتاج الحضانات احسدها ان اطفالها في حضنها كل الاوقات " تقول احد الطبيبات الامهات .
دور الازياء تستعين بأطفال الجارات ... ليشتري ابناء الكادحات حملة الشهادات....
نظافة بيوات الجارات فخر لهن امام عائلاتهن ... عكس عائلات العاملات اللواتي لا يتوقفن تبريرات بضيق الاوقات....
ابناء الجارات يأكلون طعام صحي أعجب به الملايين ... وطلب وصفته الألوف... وأبناء حملة اعلى الشهادات ... يأكلون _ فقط لضيق الوقت _ الطعام السريع التي قالت عنه امهم في محاضرتها الأخيرة انه يجب ان يكون من المحرمات!!!
فأذا كان قديما من تفرغت لأبناءها وعملت من داخل بيتها من وسط ابنائها سميت كادحة ... مضحية.. وربما " مسكينه" فاليوم من هي المضحية والكادحة والمسكينه؟
*****************
*****************
2
شهادة أخرى
بنتي ....قدري ان اعيش في هذا العصر وان اكون شاهدة على ما يحدث في محيطي ووسطي .... ما حدث اخيرا انه توفيت شابة بعمر امكِ يا صغيرتي.... توفيت ام قتلت لا اعلم.... دعيني احدثكِ قصة وفاتها من البداية .... عندما قامت الحامل وهي داخل الحمام اصابها دوار كونها حامل وقعت ارضا ارتطم رأسها بأرضية مرتفعة قليلا عن باقي ارضية الحمام ... تجندت كل العائله لنجدتها دون جدوى..... صُعق الزوج المسكين اتصل بوالدتها ليخبرها قبل ان يتصل بعائلته ..... لا يا وئام قد لا يكون هذا ما حصل ..... بل كان عنوان قتلها على يد زوجها على حائط الحمام والصالة وكل البيت وجدار الحديقة ايضا .... فهي منذ اقل من اسبوع كانت تشتكي لأهلها عنفه اللذين قالوا لها " لا بأس بالقليل من الصبر والاستحمال ومشتقاته " وسبق هذة الشكوى انها شكت وبكت.... حتى ان قلب أمها كان " حاسس" وقالت لصهرها عندما أتصل بها ليخبرها " قتلتها يا مجرم " والشرطة قالت له انت المتهم الوحيد وكذالك وسائل الأعلام في عناوينها العريضة ... قالت نفس الكلام وانا عن نفسي لا اعلم حقيقة موتها وكل ما أريد ايصاله لكِ يا بنتي انه لن تعمر لنا بيوت عندما يكون لاقارب ومحبي الزوج رواية ولاقارب الزوجه ومحبيها رواية اخرى .... خذيها من امكِ يا بنتي فالحكمه تأخذ من افواه الأمهات ..... لن تعمر لنا بيوت ما دامنا عندما لا تعجبنا الحقيقة نخترع قصة جديده .... لن تعمر لنا بيوت ما دام المقياس اذا كان يقربني او لا ....
تعليقات
إرسال تعليق