في مثل هذا اليوم ولدتُ يا بنتي.... اتمنى ان يكون هذا التاريخ من كل عام عيد بالنسبة لكِ.
لا ادري اذا كان ميلادي مسك ختام عامهُ ام لا ... لكنكِ مسك بداية عامنا هذا الذي على وشك الانتهاء ..... وبكِ تشتهر هذة السنه وأنتِ أجمل ما فيها.....
اذا قلت ذات عام انني على مفترق طرق... فاليوم انا في منتصف الطريق..... واليوم ايضا قررت لكم هدية عيد ميلادي التي سأقدمها انا لكم .....سأقيم وئامستان او كوكب الوئام .... تنعمِ فيه انتِ وأخوتكِ بالدفئ والمحبه ... حان الوقت ان أقيم مدينتي الفاضلة التي تحمل اسمكِ.... حان وقت العمل الدؤوب على رسالتي في الحياة ....
ليكن الاسم الكامل " انسان" لكن بما انه انسان فهو يحس ويشعر وذكريات طفولته لا تنسى وانا اتمنى ان أُذكر من قبلكم بخير ...
انسان حُفظت كرامته حفظت مشاعرة من الخدوش قبل الجروح سوّي اكثر من ممن مزقت طفولته..... انسان عاش طفولة سعيدة ليس كما من وضع في قاذفة الاواضع المأساويه ( تخيلوها كقاذفة الصواريخ بالضبط ) ليقذف به الشارع..... الى العنف ... الى الفقر ... الى الذل .... الى الاحتقار.... الى التقليل من شأنه على جميع المستويات.....
لذالك في ذكرى ميلادي اخترت ان أُقيم وئامستان _ وان كان بدأ العمل عليها بخطى بطيئة لكنها واثقه قبل 6 سنوات _ عنوانها الحنان .... أخترت ان اكون ام جيدة ..... أخترت ان تكون طفولتكم سعيدة.... اخترتكم على كل شيء! لانكم اجمل شيء.....
تخيلِ يا صغيرتي ان كل بيت من بيوت العالم تصرف كأنهُ كوكب مثالي... _ دعيكِ من هراء امكِ بل تخيلي ان كل بيت من بيوتنا تصرف مع اولاده كما يتصرف امام الضيوف واعد بيته كأعداده لاستقبال العيد.. _ لكان الطفل العربي بألف خير_
لكل من مروا من هنا ... ولك اللذين يصادف اليوم ذكرى ميلادهم كل عام والسعادة تملأ قلبكم.
تعليقات
إرسال تعليق