قبل اربع شهور بالكمال والتمام... تناولت قلبي وقسمته ثلاث أقسام متساوية ... ولكي اكون عادلة ولا اخطئ .... تناولت اول ثلث والذي هو من نصيب ابني البكر ووضعته في يدي اليسرى كوني استعمل يدي اليمنى وتناولت الثلث الثاني الذي من نصيب اخاكِ الثاني ووجدت له ايضا مكان في يدي اليسرى وبقي الثلث الاخير الذي هو من نصيبكِ .... ومسكته بيدي اليمنى لأتأكد انني انصفتكم .... كان قسمكِ في مكان اعتاد القلم ان يكون مكانه فيبدوا انه ترجم ما وجد في من نصيبكِ من قلبي فكانت هذة المدونه وكتبَ يومها الى وئام.... وبعدها حاول ان يثبت لكِ نفسة من خلال نشر كتابات قديمة .
هذة ليست "الرساله الاولى" لكِ ولن تكون الأخيرة بإذن الله ... فسبق ان كتبت لكِ "الى التي تكون او لا تكون...." منذ عدة سنوات ..... واراد الله لكِ ان تكونِ وان تولدِ في مثل هذا التاريخ من العام الماضي يوم خميس.... مرِ من هنا يا بنتي ذات يوم..... واقرأي ما كتبت لكِ........ اقرأيها وانتِ تغضِ النظر عن الاخطاء _ اذا وجدت _
فأنا يا بنتي مصابة "بالعجلة" .... اتعجل النشر دائما دون تنقيح... ولكنني اصر ان تكون كلماتي سريعة الهضم قد الامكان .
سوف تجدِ هنا " الخلاصة" و "الوحدة" قد تكون يوم قرائتكِ لها قصص قديمه اكل عليها الدهر وشرب لكن يوم كتابتها خُيل لي انه عند فتح علبة الحليب الخاصة بكِ سيخرج لي الخبر منها ايضا!! نعم كما احدثكِ يا بنتي .
ولأن الكلمات تعيش اكثر من الانسان ستجدِ هنا "خذوا الحكمه من افواة الأمهات" تركت لكِ فيها ارائي لتستفيدِ منها لا ان تتبنيها فرأيكِ يهم اذا اختلف ولا يهم الأختلاف!!.
صدقا يا بنتي حاولت قدر المستطاع ان تكون لغتكِ الأم مكارم الأخلاق فتكلميها مع الجميع.
كل عام وانتِ حبيبة قلبي وفرحة عمري.... كل عام وانتِ سعادتنا ... كل عام وانتِ وكل من يصادف اليوم ذكرى ميلادهم بألف خير .
تعليقات
إرسال تعليق