الاهداء سيكون لكِ يا بنتي...
في بداية الكتاب سأحطم الاعتقاد بأن مقدمات الكتب لا تُقرأ.......ماذا لو كانت أبنتي لا تحب القراءة؟؟ اذا في البداية " حطمت" اعتقادا فجوابا لهذا السؤال نسفته بسؤال اخر " ماذا لو تَرك الراحلين باكرا لأطفالهم كتابا قبل رحيلهم ؟؟؟ ( اظن حتى لو كانوا يكرهون القراءة سيقرأوه بدل المرة الف).
لن أضع صورتي على غلاف الكتاب بل سأترككِ تلملميها من خلال كلماتِ لكِ.....
لأوراق كتابِ ستكون رائحة عطر جديد ولأوارقة ملمس حنون كلمسة الامهات بالضبط .....
سأخترع لكِ كلمات جديدة.... سأُألف لكِ مصطلحات نبيلة.....
وربما ازينه برسومات جميلة من أبداعي فأنا تطورت لدي موهبة الرسم .... فأضافة للبيت الذي أجمع جيلي على طريقة رسمه ورسمناه في طفولتي بنفس الشكل ونفس النوافذ والباب اصبحت اجيد رسم طفلة صغيرة تشبهكِ جدااا!!!.
ولكل النقاد اللذين سيرفعون رؤوسهم الى الوراء ويلون وجوههم ويقلبون شفاههم ثم سيقولون ان الكتاب يحوي كتابات مطعمه بالعامية وغير منقحة نحويا سأطلب منهم ان ينتقدوني كأم لانني عند انتقادِ كأم سأحصل على علامة اعلى !!! وسيرجعون رأسهم وجههم وشفاههم الى وضعهن الطبيعي .... ويصمتون قليلا ... ثم يقوموا بأعطائي علامة كاملة ويرحلون!!!!
تعليقات
إرسال تعليق